مشروعي الأدبي

تعريف موجز للكاتب أحمد النصار
مهندس برمجيات وروائي مصري مهتم بتفكيك مخاوف الإنسان الداخلية وعقده وشكوكه الذاتية في إطار روائي تشويقي مبني على منطق الألعاب

في عام ١٩٧٠ قضى صغار جيل طفرة المواليد وكبار جيل إكس صباهم في قرى مصر قبل دخول الكهرباء إليها. استيقظوا فجراً مع جلبة الطيور في “غرفة الفراخ”، وناموا مع العتمة عقب العشاء، وأنارت لهم لمبة الجاز ساعاتهم المحدودة التي جمعتهم بالظلام

وفي عام ٢٠٠٠ قضى جيل الألفية صباه يبدل الأنالوج بالديجيتال، والكاسيت بمشغل ال إم بي ثري، والتليفون الأرضي بهاتف محمول تطورت نغماته لتصبح “بوليفونيك”، قبل أن يُنْفَخ في صورته لاحقاً ليصبح ذكياً. وهو -جيل الألفية- يتلقى في خضم ذلك أهوالاً ترده من فلسطين والعراق وأفغانستان والبوسنة وكوسوفو، ومن جوانتانامو وأبوغريب، تنصهر في نفسه فتعيد
تشكيلها، وتزلزل كيانه فتعيد صياغته

وفي عام ٢٠٢٣، يجد الناجون من الجيلين أنفسهم في زمن التواصل الاجتماعي، والذكاء الاصطناعي، ومكالمات الفيديو، وتحديات التيكتوك. ولم تفتأ آلتا الحرب والإعلام تفتك بأحبائهم بغير حول لهم ولا قوة، ولكن أيضاً بغير رضا منهم ولا ألفة

تتناول روايتي “مراسلات من جيل الألفية” حياة جيلين متعاقبين من عائلة إبراهيم المصري. نعايش من خلالها تلك الطفرات التكنولوجية، والأهوال الجيوسياسية، ووقعها في الشخوص والنفوس، في تجربة اجتماعية نفسية عميقة

رحلة ممتعة بين استنزاف ١٩٧٠، زلزال ٩٢، وطوفان ٢٣

أبجد
جودريدز
أمازون كيندل
الناشر

كانت مشكلات ياسين بداخله، وكان هو مشكلة الآخرين
وحينما فاض كيانه بالمشكلات، لجأ إلى القصر، فابتلعه وابتلع من حوله، وطاف بهم بين الصحف
صحف الذات، والرعب، والجريمة، والفانتازيا
الصحف تنطوي، والناس ترحل، والعوالم تنتهي، والقصر وحده باقٍ
بين صفحات الكتاب تعيش تجربة روائية متميزة وفريدة، تنتقل خلالها – في رواية واحدة – بين أربعة أنواع روائية منفصلة: نفسي – رعب – جريمة – فانتازيا
أقدم لك: توليفة صحف الأربعة

أبجد
جودريدز
الناشر

جمال يعلم جيدًا أنه الأخير
لو فقده يوسف لأصبح وحيدًا ضد العالم أجمع، وضد نفسه المجنونة التي لا تحسب عواقبًا لشيء! ولذلك، فإن جمال سيصبر

حينما يَعْلَق مع يوسف في لعبة واقع افتراضي، فإن جمال سيصبر
حينما يعرف أن يوسف هو السبب، فإن جمال سيصبر
أي لعبة يمكن إنهاؤها لو اتبعت تعليمات صانعها، ولذلك، فإن جمال سيصبر

المفزع حقًّا، أن تعلق في لعبة بلا صانع ولا هدف، فقط إذا حدث هذا، فإن جمال … لن يصبر

أبجد
جودريدز
الناشر

في ظل رواج برامج المسابقات والمقالب ذات الإنتاج الضخم والإمكانات الهائلة، ولدت اللعبة

اللـعبة بـرنامج فريد من نوعـه، غـير مـسبوق من حـيث ضخامة الإنتـاج وعظم التجهيزات! يعيش المشتركون فيه محاكاة متقنة لأحداث تاريخية مختلفة

ولكن احترس! فلو وافقت على الاشتراك في اللعبة، ستواجه العديد من الصعوبات والمخاطر وستكون مهمتك الخروج منها

حينما اشترك جميل الدسوقي في اللعبة، لم يكن يعلم أنه سيعرض حـياته وحياة أسرته كلها للخطر، وأن اللعبة ستتحول من برنامج لطيف إلى لغز محير، وكابوس ثقيل يحاول النجاة منه هو وأسرته قبل فوات الأوان!